Shalawat Al-Khoirot (3)

shalawat alkhoirot 3

shalawat al-khoirot 3
Ada 5 judul Shalawat Al-Khoirot di bagian ketiga ini yaitu Hubbu Thoha Khoiru Zadi, Hasanun Wallahi Fi Kullil Uqul, Ma Madda Likhoiril Kholqi Yada, Ya Ahla Badrin Marhaban, Sholatullah Salamullah berisi doa pada Allah, pujian pada Rasulullah dan para ulama.

Sholawat Al-Khoirot adalah anotologi syair bahasa Arab yang berisi doa permohnan pada Allah subhanahu wataala, serta pujian pada Rasulullah dan Ahlul Bait.

Shalawat Al-Khoirot ditulis oleh KH. Syuhud Zayadi dan dua guru besar beliau selama mengaji di Makkah yaitu Sayid Amin Al-Kutbi dan Sayid Alawi Al-Maliki.

Daftar Isi

  1. Hubbu Thoha Khoiru Zadi
  2. Hasanun Wallahi Fi Kullil Uqul
  3. Ma Madda Likhoiril Kholqi Yada
  4. Ya Ahla Badri Marhaban
  5. Sholatullah Salamullah
  6. Shalawat Al-Khoirot (1)
  7. Shalawat Al-Khoirot (2)
  8. Biografi KH Syuhud Zayadi


HUBBU THOHA KHOIRU ZADI


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

حُبُّ طَـهَ خَيْرُ زَادِيْ وَ مُــنَايَ وَ مُرَادِيْ
وَ أَذِقْــنَا يَا إِلَـهِيْ حُبَّ طَـهَ فِي ازْدِيَادِيْ

أَشْرَقَ النُّـوْرُ عَلَيْـنَا مِنْ كَـدَاءٍ وَّ الْحُجُوْنِ
حِيْنَمَا أَسْـفَرَ مِنْـهَا نُـوْرُهَا دِيْنَا اْلأَمِـيْنِ

وَ أَضَـاءَتْ بَسَـنَاهُ حُجَّةُ اْلعَـقْلِ الرَّزِيْنِ
وَ بِـهِ فُزْنَا وَ نِلْـنَا الْـــــــــخَيْرَ فِيْ دُنْـيَا وَ دِيْنِ

جَـاءَ بِالشَّرْعِ يَقِيْـنَا بَعْدَ شَـكٍّ وَّظُنُـوْنِ
طَهَّرَ الْبَيْتَ فَصَارَ الْــــــــــــبَيْتُ فِي حِـرْزٍ كَنِيْنِ

وَ أَعَـزَّ الدِّيْـنَ حَتىَّ صَارَ وَضَّاحَ اْلجَبِـيْنِ
وَ أَذَلَّ الشِّـرْكَ حَتىَّ عَادَ مَقْطَوْعَ ا لْوَتِـيْنِ

وَ جَبَ الشُكْرُ عَلَيْـنَا عَدَّ تَحْرِيْكِ الْجُفُـوْنِ
رَبِّ جَمِّلْـنَا بِسِـتْرٍ مِنْكَ مَمْـدُوْدٍ مَصُوْنِ

رَبِّ أَكْرِمْـنَا بِـرِزْقٍ وَ قَضـَاءٍ لِلدُّيُــوْنِ
وَاسْقِنَا اْلغَيْثَ وَأَحْيِ الْـــــــــــمَيْتَ بِالْمُزْنِ الْهَتُوْنِ

وَ أَطِلْ أَعْمـَارَنَا بِالْـــــــــــخَيْرِ فِيْ طُوْلِ السِّنِيْنِ
وَ اكْفِنَا شَرَّ اْلأَعَـادِيْ وَ اكْفِـناَ شَرَّ الْفُتُوْنِ

وَ اصْرِفِ اللَّهُمَّ عَـنَّا كُـلَّ شَرٍّ وَمُجُـوْنِ
رَبِّ وَ اجْعَلْنَا جَمِيْـعًا مِنْكَ فِيْ حِصْنٍ حَصِيْنِ

يَا إِلَهِيْ تُبْ عَلَيْــنَا تَوْبَـةً قَبْلَ الْمَنُـوْنِ
أَرِنَـا الْحَـقَّ وَ ثَبِّتْـــــــــــنَا عَلىَ حَقِّ الْيَقِيْنِ

وَ اهْدِنَا وَانْشُرْ عَلَيْـنَا حِكْمَةَ الْعِلْمِ الثَّمِـيْنِ
وَ أَذِقْـنَا بَـرْدَ عَفْوٍ مَعَ أَصْـحَابِ الْيَمِيْنِ

وَ انْصُرِ اْلإِسْلاَمَ وَارْفَعْ رَايَـةَ الدِّيْنِ الْمَتِـيْنِ
وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ هَـذَا الْــــــــــجَمْعَ فيِ حِـرْزٍ مَّكِيْنِ

رَبَّـنَا صَـلِّ عَلَى مَنْ جَـاءَ بِالْحَقِّ الْمُبِيْنِ
فَهُوَ شَمْـسٌ لِلْبَرَايـَا وَ هُوَ نُـوْرٌ لِلْعُـيُوْنِ

وَ سَلاَمٌ طَابَ عَرْفـَا مِثْلَ عَرْفِ الْـيَاسَمِيْنِ
وَ عَلَى اْ لآلِ جَمِيْـعَا مَا شَدَى طَيْرُ الْغُصُوْنِ

وَ عَلَى اْلأَصْحَابِ طُرًّا دَائِـمًا فيِ كُلِّ حِيْنِ
وَ عَلَى غَوْثِ الزَّمـَانِ سِيْدِيْ مُحَمَّدْ بِنْ أَمِيْنِ

حُبُّ طَـهَ خَيْرُ زَادِيْ وَ مُــنَايَ وَ مُرَادِيْ
وَ أَذِقْــنَا يَا إِلَـهِيْ حُبُّ طَـهَ فِي ازْدِيَادِيْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


HASANUN WALLAHI FI KULLIL UQUL

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

حَسَنٌ وَاللهِ فِيْ كُلِّ الْعُقُولْ حُبُّ طَـهَ وَعَلِيٍّ وَالْبَتُـولْ
وَبَنِيْهَا السَّادَةِ الْغُرِّ اْلأُصُولْ وَجَمِيْعِ اْلآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ

أَشْرَقَ الْمَوْلِدُ فيِ سَعْدِ السُّعُودْ وَبَدَا الْهَادِيْ إِلىَ دُنْيَا الشُّهُودْ
قَبْضَةُ النُّوْرِ الَّتيِْ مِنْهَا الْوُجُودْ وَسِرَاجُ الْكَوْنِ فيِ جُنْحِ الظَّلاَمْ

إِشْهَدُوْا يَا أَهْلَ وَادِي الْمُنْحَنىَ كَيْفَ شَعَّ النُّوْرُ وَهْنًا مِنْ هُنَا
فَاسْتَضَاءَ الْكَوْنُ مِنْ هَذَا السَّنَا وَ انْجَلَى بِالْمُصْطَفىَ عَنْهُ الْقَتَامْ

لَيَلَةٌ سَارَتْ بِذِكْراَهَا الرِّكَابْ سَادَتِ اْلأَزْمَانَ فِيْ أُمِّ الْكِتَابْ
لَيْلَةٌ طَالَ بِهَا اْلأُنْسُ وَطَـابْ فَرَحًا بِالْمُصْطَفَى عَاليِ الْمَقَامْ

إِنَّـهَا لَيْـلَةُ مِيْلاَدِ اْلأَمِـينْ إِنَّـهَا غُرَّةُ وَ ضَّـاحِ الْجَبِينْ
إِنَّـهَا تَارِيْخُ تَوْحِيْدٍ وَّ دِيـنْ وَنِـظَامٍ وَّ وِئَـامٍ وَّسَـلاَمْ

لَيْلَةٌ نَالَتْ بِـهَا أُمُّ الْقُـرَى شَرَفًا أَكْبَرَ مَرْفُوْعَ الـذُّرَى
أَطْلَعَتْ شَمْسًا وَ أَبْدَتْ قَمَرَا آثَرَ اللَّـهُ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرَامْ

يَارَسُـوْلَ اللهِ بِالْحَقِّ الْمُبِينْ يَا مُزِيْلَ الشَّكِّ عَنَّا بِالْيَقِـينْ
ياَ حَيَاةَ الرُّوْحِ يَا نُوْرَ الْعُيُونْ يَاشَفِيْعَ الْخَلْقِ فِي يَوْمِ الْقِيَامْ

أَنْتَ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالْجِسْمِ مُقِيمْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ مَحْبُوْبٌ كَرِيمْ
أَنْتَ فيِ الدُّنْيَا وَفيِ اْلأُخْرَى عَظِيمْ أَنْتَ فيِ اْلأُوْلىَ وَفيِ الْعُقْبىَ إِمَامْ

رَبِّ فَرِّحْـنَا بِأَنْـوَارِ النَّبِيْ اَلرَّسُـوْلِ السَّـيِّدِ الْمُطَّلِبِيْ
سَيِّدِ الْكَـوْنَيْنِ عَالِي الرُّتَبِ اَلَّذِي نَالَ مَقَامـًا لاَّ يُرَامْ

حَسَنٌ وَاللهِ فِي كُلِّ الْعُقُولْ حُبُّ طَـهَ وَعَلِيٍّ وَالْبَتُـولْ
وَبَنِيْهَا السَّادَةِ الغُرِّ اْلأُصُولْ وَجَمِيْعِ اْلآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ

فَعَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ طَيِّــبَاتْ زَاكِيَّاتٌ غَاذِيَاتٌ رَائِحَـاتْ
وَعَلَى الْقُطْبِ وَأَهْلِ الدَّرَجَاتْ وَ تَحِيَّـاتٌ وَ رُوْحٌ وَسَلاَمْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


MA MADDA LIKHOIRIL KHOLQI YADA

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

مَا مَدَّ لِخَيْرِ الْخَلْق ِيَـدَا أَحَـدٌ إِلاَّ وَ بِـهِ سَعِـدَا
فَلِذَاكَ مَدَدْتُ إِلَيْهِ يَدِيْ وَ بِذَلِكَ كُنْتُ مِنَ السُّعَدَا

يَا خَيْرَ الْخَلْقِ مَدَدْتُ يَدِيْ لَكَ فَاكْشِفْ كَرْبِيْ يَاسَنَدِيْ
وَ أَغِثْنِيْ إِنَّكَ مُعْتَمَـدِيْ وَ أَجِرْنِيْ مِنْ شَرِّ الْكُرَبِ

يَا خَيْرَ الْخَلْقِ أَتَيْــنَاكَا وَ لِفَرْطِ الشَّـوْقِ قَصَدْنَاكَا
وَ بِصِدْقِ النِّيَّةِ جِئْــنَاكَا نَدْعُو وَ نَـزُوْرُكَ مِنْ كَثَبِ

اَلْخَيْرُ بِقُرْبِكَ مَأْمُــوْلُ وَ الْقَلْبُ بِحُبِّكَ مَأْهُـوْلُ
وَ الْعَبْدُ بِبَابِكَ مَوْصُـوْلُ بِالسَّبَبِ الْوَاصِلِ وَ النَّسَبِ

طُوْبَى لِلْعَبْدِ إِذَالَثَــمَا شُبَّاكَ الْحُجْرَةِ وَ اسْتَلَـمَا
وَ أَقَامَ بِبَابِكَ وَاغْتَنَــمَا فِيْ قُرْبِكَ أَعْمَالَ الْقُرَبِ

أَنْتَ الْمُخْـتَارُ مِنَ اْلأَزَلِ لِلدِّيْنِ الرَّاجِحِ فِي اْلمِلَلِ
أَنْتَ الْمَعْصُوْمُ مِنَ الزَّلَلِ وَثَنَاؤُكَ فِيْ كُلِّ اْلـكُتُبِ

اَلنَّـاسُ بِبَابِكَ أَفـْوَاجُ وَ اْلخَلْقُ بِبَحْرِكَ أَمْوَاجُ
وَ اْلعَبْدَ لِوَصْلِكَ مُحْتَاجُ وَ رِضَاكَ فَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِيْ

اَلنَّاسُ بِبَابِكَ قَدْ وَقَفُوْا وَ عَلَى أَعْتَابِكَ قَدْ عَكَفُوْا
فَالْعِزُّ بِبَابِكَ وَ الشَّرَفُ فِيْ قُرْبِكَ يَا فَخْرَ اْلعَرَبِ

يَا حَاءَ الرَّحْمَةِ فِي اْلقِدَمِ يَا مِيْمَ الْمُلْكِ عَلَى اْلأُمَمِ
يَا دَالَ دَوَامِ سَـنَا النِّعَمِ يَا نُوْرَ اللَّهِ عَلَى الشُّهُبِ

فِيْ جَاهِكَ كُلُّ اْلأَحْبَابِ فَازُوا إِذْ وَقَفُوْا بِالْـبَابِ
إِذْ بَابُكَ خَيْرُ اْلأَبْـوَابِ فِي اْلعِزِّ لِطُلاَّبِ الرُّتَبِ

وَ أَناَ فِيْ جَاهِكَ يَا أَمَلِيْ مِمَّا أَخْشَـاهُ مِنَ اْلعِلَلِ
مِنْ خِزْيِ الدُّنْـيَا وَالزَّلَلِ وَ مَكَارِهِهَا وَ مِنَ اْلعَطَبِ

يَا نُوْرَ اللَّـهِ عَلَى الزَّمَنِ اَلْمُنْقِذَ مِنْ سُـوْءِ اْلفِتَنِ
يَا فَاتِحَ أَبـْـوَابِ الْمِنَنِ هَبْ لِيْ تَـوْفِيْقَ اللهِ هَبِ

يَا رَبِّ بِجَاهِ الْمُخْـتَارِ طَهَ وَالصَّاحِبِ فِي الْغَـارِ
وَ بِجَاهِ الْفَارُوْقِ الْجَارِيْ بِالْحَزْمِ الْكَاشِفِ لِلرِّ يَبِ

وِ بِجَاهِ الصَّابِرِ فِي الدَّارِ وَ بِجَاهِ اللَّيْثِ الْـكَرَّارِ
وَ بِآلِ الْبَيْتِ اْلأَطْـهَارِ وَالصَّحْبِ الْغُرِّ اكْشِفْ حُجُبِيْ

وَ صَلاَةُ اللَّهِ عَلىَ الْهَادِيْ طَـهَ وَ اْلآلِ اْلأَمْجـَادِ
وَصَحَابَتِهِ وَ اْلأَوْتـَـادِ وَ الْقُطْبِ وَ أَتْبَاعِ الْقُطُبِ

وَ سَلاَمُ اللَّهِ الدَّيــَّانِ وَ تَحِيَّتُهُ بِاْلإِحْسـَـانِ
تَغْشَاهُمُ فِيْكُلِّ زَمـَانِ وَ تَدُوْمُ عَلىَ طُوْلِ الْحِقَبِ

وَ اغْفِرْ يَا رَبِّ لِنَاظِمِهَا وَ لِقَـارِئِـهَا وَ لِرَاقِمِهَا
وَ لِمُنْشِدِهَا وَ لِرَاسِمِهَا وَ لِحَاضِرِ مَجْلِسِهَا الذَّهَبِيْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA AHLA BADRI MARHABAN

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَّرْحَــبًا بِالْحَزْمِ فِيْ أَهْلِ الْجِهَادْ
يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَرْحَــبًا بِالصَّبْرِ فِيْ يَوْمِ الْجِـلاَدْ
ا َلْقَــائِدُ الْمِغْوَارْ فِيْ ذَلِكَ الْمَـيْدَانْ
نَبِيُّـنَا ا لْمُخْـتَارْ فِيْ جَيْشِهِ الشُّجْعَانْ

يَا أَهْلَ بَدْرٍ جِئْتُـكُمْ فَأَ نْتُمُوْ أَهْلُ الذِّمــَامْ
اَلدِّيْنُ مَنْـصُوْرٌ بِكُـمْ وَ اْلعِزُّ فِيْ ظِلِّ الْحُسـَامْ
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانْ فِي ذَلِكَ الْـوَادِيْ
وَ أُ نْزِلَ الْفُرْقَـانْ فِي ذَلِكَ الـنَّادِيْ

فِي الْعُدْوَةِ الدُّنْـيَا تَرَى أَبْـطَالَ جَيْشِ الْمُسْلِمِينْ
وَ الْعُدْوَةِ الْقُصْوَى جَرَى فِيْهَا دِمـَاءُ الْمُشْرِكِـينْ
وَ أُ نْزِلَ النَّصْــرُ فِيْ ذَلِكَ الْـوَادِيْ
وَ زُلْزِلَ الْكُفْــرُ وَطَرَّبَ الْحَـادِيْ

خَمْـسَـةُ آلاَفٍ مَّلَكْ جَاءَتْ لِنَصْرِ ا لْمُسْلِمِينْ
بِنُـوْرِهِمْ ضَـاءَ الْفَلَكْ بِالْعِـزِّ وَ النَّصْـرِ الْمُبِينْ
وَ نـَادَتِ اْلبُشْرَى بِالْفَوْزِ وَ ا لنَّـصْرِ
فِيْ الْوَقْعَةِ الْكُبْرَى فِيْ مُلْتَــقَى بَدْرِ

يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَرْحَــبًا بِاْلقـَادَةِ الْمُجَاهِـدِينْ
يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَرْحَــبًا بِا لسَّـادَةِ الْمُـبَارِزِينْ
وَ ذَلِــكَ الطَّبْلُ يَدُقُّ فِيْ الْـوَادِيْ
وَ دِيْنُــنَا يَعْلُـوْ لَوَائِـحَ الْغـَادِيْ

يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَرْحَــبًا بِالْحَزْمِ فِيْ أَهْلِ الْجِـهَادْ
يَا أَهْلَ بَدْرٍ مَرْحَــبًا بِالصَّبْرِ فِيْ يَوْمِ الْجِـلاَدْ
ا َلْقَــائِدُ الْمِغْوَارْ فِيْ ذَلِكَ الْمَـيْدَانْ
نَبِيُّـنَا ا لْمُخْـتَارْ فِيْ جَيْشِهِ الشُّجْعَانْ

يَا أَهْلَ بَدْرٍ أَنْتُــمُوْ وَجْهُ الزَّمَـانِ الْـبَاسِمُ
يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَّوْمُـكُمْ عِيْدُ الزَّمَـانِ الدَّائِـمُ
وَ ذِكْرُكُمْ يُتْلـىَ فِيْ سُوْرَةِ اْلأَنْفَالْ
وَ مَجْدُكُمْ يُمْلىَ فيِْ صُحُفِ اْلأَجْيَالْ

يَا أَهْلَ بَـدْرٍ قُمْتُـمُوْ فِيْ نُصْرَةِ الدِّيْنِ الْحَنِيفْ
يَا أَهْلَ بَدْرٍ أَكْرِمُــوْا هَـذَا التَّنْزِيْلَ الْمُسْتَضِيفْ
فَأكَرِمُوا الضَّيْـفَا وَجَدِّدُوا اْلإِحْسَانْ
وَ سَائِلُوا الطَّيْـفَا عَنْ خَاطِرِ الْوَسْنَانْ

صَلَّى عَلَيْكُمْ ذُو الْجَلاَلْ مَا دَامَ فيِ الدُنْيَا جِـهَادْ
مِنْكُمْ وَ فِيْكُمْ لاَ يَزَالْ خَيْرٌ إِلىَ يَـوْمِ الْمَـعَادْ
فَفَرِّحُوا قَلْــِبيْ بِالْوَصْلِ وَاْلإِحْسَانْ
وَجَـدِّدُوا قُرْبِـيْ بِالْعِلْمِ وَ الْعِرْفـَانْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


SHOLATULLAH SALAMULLAH

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

صَلاَةُ اللَّـهْ سَلاَمُ اللهْ عَلَى الْهَادِيْ رَسُوْلِ اللهْ
وَآلِ وَصَحْبِ حِبِّاللهْ وَالْقُطْبِ وَأَوْلِـيَاءِ اللهْ

بِبِسْمِ اللَّـهِ تَوَسَّلْـنَا بِحَمْدِ اللَّـهِ تَبَرَّكْـنَا
بِحِبِّ اللَّـهِ تَشَفَّعْـنَا وَ أَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللَّـهْ

بِهِمْ نَرْجُوْكَ يَا رَحْمَانْ بِهِمْ فَاحْفَظْ لَنَا اْلإِيْمَانْ
بِهِمْ لُطْفًا مَعَ الرِّضْوَانْ وَ تَيْسِيْرًا وَعَوْنَ اللَّـهْ

بِهِمْ حَبِّبْ لَنَا اْلأَطْهَارْ وَأَهْلَ الْقُرْبِ وَاْلأَبْرَارْ
وَحَبِّبْنَا إِلَى اْلأَخْـيَارْ أَنِلْـنَا الْخَيْرَ يَااَللَّـهْ

بِـهِمْ قَوِّ حَوَافِظَـنَا مَدَارِكَـنَا وَ أَعْضَانَا
وَ فَهْمَ عُقُوْلِنَا أَسْرِعْ وَوَفْقَ الْحَقِّ يَااَللَّـهْ

بِهِمْ يَا اَللَّـهُ عَلِّمْنَا بِهِمْ يَااَللَّـهُ فَقِّهْـنَا
بِهِمْ يَا اَللَّـهُ بَشِّرْنَا بِكُلِّ الْخَيْرِ يَا اَللَّـهْ

بِهِمْ فَاغْفِرْلَنَا ذَنْـبًا بِهِمْ يَسِّرْ لَنَا صَعْبًا
بِهِمْ وَاصْرِفْ أَذًى وَوَبًا وَجَنِّبْ عَطْبَنَا يَااللهْ

بِهِمْ أَعْـمَارَنَا طَوِّلْ بِعَافِـيَةٍ أَيَا مُفْضِلْ
وَسِتْرَ الْعَيْبِ يَامُجْمِلْ وَفَتْحَ قَلْبِـنَا يَااللهْ

بِهِمْ فَاجْلِبْ لَهَا الطُّلاَّبْ ِلأَخْذِ الْعِلْمِ وَاْلأَدَابْ
بِهِمْ وَاصْرِفْ أَذَى الْحُسَّادْ وَكُلَّ سُـوْءٍ يَا اَللهْ

بِهِمْ أَنْزِلْ لَهَا الرَّحْمَةْ وَ كُلَّ سَكِيْنَـةٍ غُمَّةْ
وَكُلَّ الْخَيْرِ وَالْحِكْمَةْ بِـعَافِيَةٍ لَـنَا يَا اللهْ

بِـهِمْ رَبِّيْ فَأَدِّبْـنَا بِأَحْسَنِـهَا فَجَمِّلْـنَا
مُعَافَـاةً فَـأَلْبِسْـنَا وَأَيِّدْنـَا بِغَـوْثِ اللهْ

بِهِمْ وَسِّعْ لَنَا اْلأَرْزَاقْ وَطَيِّبْهَا مَعَ اْلأَخْلاَقْ
وَ نَفِّعْـنَا أَيَا خَلاَّقْ لِكُـلِّ الْخَلْقِ يَا اللهْ

ظَوَاهِرَنَا فَأَصْلِحْـهَا سَرَائِرَنـَا فَنَوِّرْهـَا
أَذِقْـنَا لَذَّةَ التَّقْوَى بِأَهْـلِ الْقُرْبِ يَااَللهْ

بِهِمْ يَا رَبِّ فَانْصُرْنـَا عَلَى اْلأَعْدَاءِ وَأَكْرِمْنَا
بِنَـيْلِ مَطَالِبٍ مِـنَّا وَ يَسِّرْهَا لَـنَا يَا اللهْ

بِهِمْ فَاغْفِرْ لِذِي اْلأُمَّةْ وَ فَرِّجْـهَا مِنَ الْغُمَّةْ
وَنَفِّسْـهَا مِنَ الْكُرْبَةْ وَ مَسِّكْـهَا بِدِيْنِ اللهْ

وَأَلْقِ إِلَيْهِمُو رَحْـمَةْ تُؤَلِّفُهُمْ إِلَى الْوَحْـدَةْ
بِجِاهِ رَسُوْلِكَ الرَّحْمَةْ وَأَيِّـدْهُمْ بِنَـصْرِ اللهْ

بِهِمْ فَاخْتِمْ لَنَا اْلأَجَالْ بِحُسْنِ الظَّنِّ وَاْلأَعْمَالْ
وَنَيْلِ السَّعْدِ وَاْلإِفْضَالْ وَ أَلْـطَافٍ بِـنَا يَا اللهْ

وَصَلِّ عَلَى النَّبِي الْهَادِيْ وَاْلآلِ وَالصَّحْبِ وَاْلأَمْجَادِ
وَغَوْثِ الْوَقْتِ وَاْلأَوْتَادِ كَذَا اْلأَفْرَادْ رِجَالُ اللهْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه

Download Sholawat Al-Khoirot Lengkap di sini (pdf)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.