Sholawat Al-Khoirot (2)

Sholawat Al-Khoirot 2
Shalawat Al-Khoirot di halaman ini ada 5 yaitu Ya Kholiqol Akwan, Ya Rosulallahi Ahlan, Ya Rosulallahi Ji’na Zairin, Shollu Ala Hadzan Nabi, Ya Hadirun Shollu Alaih

Sholawat Al-Khoirot adalah anotologi syair bahasa Arab yang berisi doa permohnan pada Allah subhanahu wataala, serta pujian pada Rasulullah dan Ahlul Bait. Sholawat Al-Khoirot dibaca secara reguler setiap sore menjelang Maghrib dan setelah shalat fardhu 5 waktu di Masjid Al-Madinah Ponpes Al-Khoirot Malang

Sholawat Al-Khoirot ber-bahasa Arab yang ditulis oleh KH. Syuhud Zayadi dan dua guru besar beliau selama mengaji di Makkah yaitu Sayid Amin Al-Kutbi dan Sayid Alawi Al-Maliki.

Daftar Isi

  1. Ya Kholiqol Akwan
  2. Ya Rosulallahi Ahlan
  3. Ya Rosulallahi Ji’na Zairin
  4. Shollu Ala Hadzan Nabi
  5. Ya Hadirun Shollu Alaih
  6. Shalawat Al-Khoirot (1)
  7. Shalawat Al-Khoirot (3)
  8. Biografi Kyai Syuhud Zayadi


YA KHOLIQOL AKWAN


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يـَا خاَلِقَ اْلأَكْـوَانْ بِـا للُّطْفِ عَامِلْـنَا
مَالْـنَا عَمَلْ يُرْضِيكْ أَنْتَ ا لْغَنِيّْ عَــنَّا

يـَا مَوْلِدَ ا لْمُخْـتَارْ يـَا مَشْرِقَ اْلأَنْـوَارْ
يـَا مَعْدِنَ اْلأَسْـرَارْ يَـا مَطْلـِعَ ا لْفَجْرِ

يـَا مَجْمَعَ الْبَرَكـَاتْ يـَا مَنْبَعَ الْحَسَـنَاتْ
يـَا مَنْزِلَ الرَّحَـمَاتْ يَـا غُـرَّةَ الـدَّهْـرِ

فِيْكَ الْهُدَى قَدْ لاَحْ لِلنَّاسِ كَاْلإِصْبَــاحْ
قَـدْ أَنْـعَشَ اْلأَرْوَاحْ إِذْ فَـاحَ كَالـزَّهْرِ

يـَا مَوْلِدَ الْمُخْـتَارْ يـَا مَوْسِمَ اْلأَخْـيَارْ
يـاَ مُلْتَقَى ا ْلأَقْـمَارْ يـَا فَرْحَـةَ الْعُـمْرِ

يـَا مَوْلِـدَ الْهـَادِيْ كَمْ فِيْكَ مِنْ شَـادِيْ
كَمْ فِيْكَ مِنْ حَـادِيْ لِلـرُّوْحِ وَ الْفِــكْرِ

كَمْ فِيْكَ مِنْ أَفْـراَحْ كَمْ فِيْكَ مِنْ إِصْلاَحْ
كَمْ فِيْكَ مِنْ أَمْـدَاحْ كَا ْلأَنْـجُمِ الزُّهْــرِ

يـاَ لَيْلـَةَ ا لْمِـيْلاَدْ يـَا لَيْلـَةَ اْلإِسْـعَادْ
يـَا لَيْلَـةَ اْلإِرْشـَادْ يـَا لَيْلَـةَ الْخَــيْرِ

يـَا سِـيْرَةَ الْمُخْـتَارْ يـَا صَفْوَةَ اْلأَسْـمَارْ
يـَا لَـذَّةَ ا لسُّـمَّارْ فِيْ أَطْـيَبِ الذِّكْــرِ

يَـا سَـيِّدَ الْكَـوْنَينْ يـَا كَـامِلَ الْوَصْفَينْ
يَـا زِيْـنَةَ ا لدَّارَينْ يـَا عـَالِيَ ا لْقَـدْرِ

يـَا صَفْوَةَ ا لْـبَارِيْ يـَا مُصْحَفَ الْـقَارِيْ
يـَا كَوْكَبَ السَّارِيْ فيِ ا لبَـرِّ وَ الْبَـحْرِ

يـَا مَـاجِدَ اْلأَبَوَيَنْ يـَا حَـائِـزَ الشَّرَفَينْ
يـَا كَعْبَةَ الْحَـرَمَينْ يـَا طَلْعَـةَ الْبَــدْرِ

أَنْتَ الَّـذِيْ تَشْـفَعْ فِي ذَلِـكَ الْمَجْـمَعْ
وَ النَّـاسُ فِي مَجْـزَعْ مِنْ شِـدَّةِ الـذُّعْـرِ

صَلَّى عَلَــيْكَ اللَّـهْ يـَا ذاَ الْعُلاَ وَ الْجَـاهْ
مَا افْتَـنَّتِ اْلأَفْــوَاهْ فِي النَّــثْرِ و الشِّـعْرِ

وَ عَـلَى اْلأَصْحَـابْ وَ اْلآلِ وَ اْلأَحْبــَابْ
وَ الْغَوْثِ وَ اْلأَقْطـَابْ اَ لسَّـادَةِ ا لْغُـــرِّ

يـَا رَبِّ فَارْحَمْنــَا يـَا رَبِّ أَكْرِمْنــَا
أَنْتَ الْغَـنِيّْ عَــنَّا وَ النـَّـاسُ فِيْ فَـقْرِ

أَنْزِلْ لَــنَا رِزْقــَا وَ ارْأَفْ بِـنَا رِفْقـَا
يـَا رَبِّ لاَ نَشْـقَى يـَا كـَاشِفَ الضُّرِّ

يـَا خَـالِقَ اْلأَكْـوَانْ يـَا مُلْـهِمَ اْلإِيْمَـانْ
يـَا وَاسِعَ اْلإِحْـسَانْ يـَا مـَالِكَ اْ لأَمْـرِ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA ROSULALLAHI AHLAN


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يَا رَسُـوْلَ اللَّهِ أَهْـلاً جِئْتَـنَا بِالدِّيْنِ سَهْـلاً
وَ مَـَلأْتَ اْلأَرْضَ عَدْلاً شَـامِلاً لِلْعـَالَمِـينْ

أَشْرَقَتْ شَمْسُ التَّـهَانِيْ وَ بَـدَا بَدْرُ الزَّمــَانِ
وَ تَلاَقَى النَّـــيِّراَنِ يَوْمَ مِـيْلاَدِ اْلأَمِــينْ

طَلْعَةٌ لاَحَ سَــنَاهَا مَـَلأَ الْكَوْنَ ضِـيَاهَا
عَطَّرَ الدُّنْـيَا شَذَاهـَا فَوْقَ عِطْرِ الْيَـاسَمِـينْ

يَا رَسُـوْلَ اللَّهِ أَهْـلاً جِئْتَـنَا بِالدِّيْنِ سَهْـلاً
وَمَـَلأْتَ اْلأَرْضَ عَدْلاً شَـامِـلاً لِلْعـَالَمِـينْ

جَلَّ مَنْ أَنْشَاكَ بَـدْرَا جَلَّ مَنْ أَعْـلاَكَ قَدْرَا
لَمْ تَزَلْ دُنْـيَا وَ أُخْرَى سَـيِّدًا لِلْـمُرْسَـلِـينْ

أَنْتَ باِ الْحُبِّ قَمِـيْنٌ وَ عَلىَ ا لْوَحْيِ أَمِـيْنٌ
أَنْتَ لِي حِصْنٌ حَصِيْنٌ أَنْتَ لِي حِرْزٌ مَكِـينْ

أَنْتَ لِلرُّسْلِ إِمــَـامٌ أَنْتَ لِلنَّـاسِ قِــيَامٌ
كَعْـبَةٌ بَيْتٌ حَــرَامٌ قِبْلَةٌ لِلْــعَاشِقِــينْ

يَا رَسُـوْلَ اللَّهِ أَهْـلاً أَنَا أَرْجُو مِنْكَ وَصْـلاً
فَأَنِلْـنِيْ مِنْكَ فَـضْلاً وَ احْمِنِيْ كَيْدَ السِّـنِينْ

وَاكْفِنِيْ شَرَّ اْلأَعـَادِيْ شَرَّ أَصْـحَابِ الْعِـنَادِ
شَرَّ أَصْحَابِ الْفَـسَادِ وَ اكْفِ شَرَّ الظَّـالِمِينْ

آتِنِيْ عِلْـمًا وَّ تَقْـوَى آتِنِي أُنْسـًا وَّصَفْـوَا
وَ مَـذَاقًا مِنْكَ حُلْـوَا مِنْ فُـتُوْحِ الْعَـارِفِينْ

وَالِـدَاكَ اْلأَكْـرَمـَانِ اَلسَّـيِّدَانِ الْمُؤْمِــنَانِ
فيِ فَرَادِيْـسِ الْجِـنَانِ مَعَ أَصْحَابِ ا لْيَمِـينْ

نِلْتَ فيِ اْلإِسْرَاءِ سَبْـقًا وَ رَأَيْتَ اللَّـهَ حَــقًّا
وَ خَرَقْتَ الْحُجْبَ خَرْقًا إِنَّـهُ عَـيْنُ الْيَقِــينْ

زَادَكَ اللَّـهُ كَــمَالاً وَ جَـلاَلاً وَّ جَمـَالاً
طِبْتَ أَصْـحَابـًا وَّ آلاً يـَا إِمَـامَ الْمُتَّقِــينْ

طِبْتَ حـَالاً طِبْتَ فَالاَ وَ تَفَـرَّدْتَ مِــثَالاَ
صَـانَكَ اللَّـهُ تَـعَالىَ عَنْ مَـقَالِ الْجـَاهِلِينْ

طِـبْتَ دَارًا وَّ مَحَـلاَّ بَيْنَ أَكْـنَافِ ا لْمُصَلىَّ
فَعَلَــيْكَ اللَّـهُ صَلَّى دَائِـمًا فِيْ كُـلِّ حِـينْ

وَعَـلىَ آلٍ وَّ صَحْـبِ ثُمَّ أَتْـبَاعٍ وَ قُطْـبِ
وَ عَلـَى كُـلِّ مُحِـبِّ وَ جَمِـيْعِ الْمُسْـلِمِينْ
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA ROSULALLAHI JI’NA ZAIRIN


بِــسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يَا رَسُوْلَ اللَّهِ جِئْنَا زَائِرِينْ يَا رَسُوْلَ اللَّهِ جِئْنَا قَاصِدِينْ
شَرَفُ الدَّهْرِ وَذِكْرُ الْخَالِدِينْ وَقْفَةٌ فِيْ بَابِ خَيْرِ الْمُرْسَلينْ

سَـيِّدُ الْخَلْقِ نَبِيُّ اْلأَنْبِـيَاءْ خَاتِمُ الرُّسْلِ إِمَامُ الْمُتَّقـِينْ
وَقْفَةٌ فِي بَابِهِ تُرْوِي الصَّدَى وَ تُزِيْلُ الْهَمَّ عَنْ قَلْبِ الْحَزِينْ

وَقْفَةٌ فِيْهَا شِفَاءٌ وَّهُـدَى وَقْفَةٌ فِيْهَا نَجَاةُ الْحَائِرِينْ
يَا رَسُوْلَ اللهِ أَنْتَ الْمُصْطَفَى مِنْ بَنِى آدَمَ بَيْنَ الْمُخْلَصِينْ

أَنْتَ سِرُّ اللَّـهِ وَالنُّوْرُ الَّذِيْ سَارَ مُوْسَى نَحْوَهُ فيِ طُوْرِسِينْ
فَهُوَ نُـوْرٌ لاَ يُسـَامَى إِنَّهُ قَبَسٌ مِنْ نُوْرِ رَبِّ اْلعَالَمِينْ

لَم نَجِدْ أَكْـرَمَ أُمًّا وَأَبًا مِنْكَ فيِ صُحْفِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينْ
لَيْلَـةُ الْمِيْلاَدِ كَانَتْ نِعْمَةً أَصْلَحَ اللَّهُ بِهَا دُنْـيَا وَدِينْ

أَشْرَقَتْ أَنْـوَارُهَا حَتىَّ إِذاَ أَقْبَلَ الصُّبْحُ بَدَا نُوْرُ اْلأَمِينْ
فَازَتِ الدُّنْيَا بِهِ وَ اسْتَقْبَلَتْ أَكْرَمَ الْخَلْقِ إِمَامَ الْمُتَّقِـينْ

أَيُّ عَبْدٍ مِثْلُ هَـذَا لِلْوَرَى إِنَّهُ وَاللَّهِ مَقْطُـوْعُ الْقَرِينْ
كَيْفَ لاَ وَالسَّيِّدُ الْهَادِيْ بِهِ يَعْمُرُ الدُّنْـيَا بِنُـوْرٍمُسْتَبِينْ

هَتَفَ الْكَـوْنُ لَهُ لَمَّا رَأَى حُسْنَهُ مِلْءَ عُيُوْنِ النَّاظِرِينْ
هَـذِهِ الدُّرَّةُ يَاقُـوْتِيَّـةٌ زِيْنَةُ التَّاجِ الَّذِي فَوْقَ الْجَبِينْ

نَشَرَ اللَّـهُ سَنَا أَضْـوَائِهَا فَهُوَ فيِ الشَّرْقِ وَفي الْغَرْبِ مُبِينْ
صَاغَهَا حُسْنًا وَأَعْلَى شَأْنَهَا وَرَعَاهَا فَهْيَ فِي حِرْزٍ مَّكِينْ

أَنَا فِيْ حُبِّيْ لَهَا فِيْ لُجَّةٍ أَجْمَعُ الْجَوْهَرَ وَالدُّرَّ الثَّمِينْ
يَا أَبَا الزَّهْرَاءِ قَدْ حَدَّثْتَنَا عَنْ مَدَى الْمِعْرَاجِ فيِ اللَّيْلِ الْكَنِينْ

قَابَ قَوْسَيْنِ وَأَدْنَى مُسْتَوَى كُنْتَ فِيْهِ لِتَرَى عَيْنَ اْليَقِينْ
لِتَرَى اللَّهَ وَتُصْغِيْ سَامِـعًا لَكَلاَمِ اللهِ فيِ سِرٍّ مَصُـونْ

إِنَّهُ سِـرٌّ سَارَتْ أَنْـفَاسُهُ فيِ دُجَى اللَّيْلِ بِعَرْفِ الْيَاسَمِينْ
يَارَسُوْلَ اللهِ جَاهَدْتَ الْعِدَى فَأَتَاكَ النَّصْرُ وَالْفَتْحُ الْمُبِـينْ

قَدْ مَلَأْتَ اْلأَرْضَ نُوْرًا وَّ هُدَى وَ سَلاَمًا وَّ وِئَامًا فِيْ سِنِينْ
وَ تَرَكْتَ الصَّحْبَ رُوَّادًا إِلَى سُبُلِ الْخَيْرِ أُسُوْدًا فِي الْعَرِينْ

رَضِيَ الرَّحْمَانُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ يَاحُسْنَ ثَوَابِ الشَّاكِرِينْ
يَا رَسُوْلَ اللهِ أَنْتَ الْمُرْتَجَى يَوْمَ يَأْتِي النَّاسُ مَا لِلظَّالِمِينْ

يَا رَسُوْلَ اللَّهِ كُنْ لِي شَافِعًا أَنْتَ ذُخْرِيْ يَا شَفِيْعَ الْمُذْنِبِينْ
وَ عَلَيْكَ اللَّـهُ صَلَّى دَائِمًا مَا تَغَنَّتْ رَابِطَاتُ الْمُنْشِدِينْ

وَسَـلاَمٌ وَ تَحِـيَّاتٌ عَلَى قَبْرِكَ الْمَقْصُوْدِكَهْفِ الزَّائِرِينْ
وَعَلىَ اْلأَصْحَابِ وَاْلآلِ اْلأُوْلىَ خُلِقُوا أَوَّلَ يَوْمٍ طـَاهِرِينْ

وَ عَلَى اْلأَتْبَاعِ مِنْ أَحْبَابِهِمْ وَ عَلَى كُلِّ الْعِبَادِ الصَّالِحِينْ
وَ عَلَى الْقُطْبِ وَ مَنْ دَارَ بِهِ وَ عَلَيْنَا يَا إِلَهِيْ أَجْمَعِينْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


SHOLLU ALA HADZAN NABI


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

صَلُّوا عَلىَ هَـذَا النَّبِيْ اَلْهــَاشِمِيِّ ا لْعَـرَبِيْ
أَحْــمَدْ زَكِيُّ النَّسَبِ مَنْ وَصْفُـهُ فِي الْكُتُبِ

صَلُّوا عَلىَ خَيْرِ اْلأَنَـامْ أَعْلَى صَلاَةٍ وَّسَــلاَمْ
اَلْمُصْطَفَى بَدْرُالتَّــمَامْ يَشْفَعْ لَـنَا يَوْمَ الزِّحـَامْ

اَلْمُصْطَفَى الْهَادِي ا لْبَشِيرْ اَلْمُرْتَضَى الْبَـدْرُ الْمُنِيرْ
اَلْمُجْتَبَى النُّــوْرُ الشَّهِيرْ مَنْ جَاءَ بِالْخَيْرِ الْكَثِـيرْ

أَنْــوَارُهُ قَـدْ سَطَعَتْ أَيــَاتُهُ قَـدَ طَلَـعَتْ
أَ خْـلاَقُـهُ قَـدْ لَمَعَتْ أَحْكَـامُهُ قَـدْ نَفَـعَتْ

فِي مَـكَّـةٍ أَنْــوَارُهُ فِي طَـيْبَـةٍ مَــزَارُهُ
فِي الْحَـرَمَــيْنِ دَارُهُ فَـازَتْ بِهِ أَنْصــَارُهُ

قَدْ جَاءَ بِالْوَحْيِ الْعَظِيمْ قَـدْ جَاءَ بِالدُّرِّ النَّظِيمْ
قَدْ جَاءَ بِالْعِلْمِ الْقَوِيـمْ يَهْدِي الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ

خَيْرُ ا لْوَرَى مُحَمَّـدُ نَبِيُّــنَا الْمُمَجَّـــدُ
حَبِيْـبُنَا ا لْمُؤَيـَّــدُ خَيْرُ اْلأَنــَامِ أَحْـمَدُ

مَوْلِدُهُ نُــوْرٌ عَظِـيمْ بِعْثَـتُهُ شَـرْعٌ قَوِيـمْ
هِجْرَتُهُ نَفْعٌ عَمِــيمْ عُنْصُرُهُ أَصْـلٌ كَرِيـمْ

مَنْ زَارَهُ نَالَ الْمُـرَادْ نَالَ الْهُدَى نَالَ الرَّشـَادْ
نَالَ النَّجَاةَ فِي الْمَـعَادْ فَإِنَّهُ كَهْـفُ الْعِــبَادْ

يَا مُصْطَفَى أَنْتَ الْحَبِيبْ أَنْتَ الشَّفِـيْعُ وَالطَّبِيبْ
بِذِكْرِكَ الْقَلْبُ يَطِـيبْ يَرْتَاحُ كَالْغُصْنِ الرَّطِيبْ

آثَرْتُ مَدْحَ الْمُصْطَفـَى فِيْهِ الْهُدَى فِيْهِ الشِّـفَا
قَلْبِي عَلَـيْهِ عَكَــفَا وَ اللَّـهُ حَسْبِيْ وَكَـفَى

فِي كُلِّ يَوْمٍ مَـــوْلِدُ يُنَالُ فِـيْهِ الْمَقْــصِدُ
يَقُــوْمُ فِـيْهِ الْمُنْشِدُ بِحُبِّــهِ وَ يَقْعُـــدُ

مَتىَ أَرَى تِلْكَ الْخِـيَامْ مَتىَ أَرَى ذَاكَ الْمَقَـامْ
مَتىَ أَرَى خَيْرَ اْلأَنــَامْ مَتىَ أَرَى بَدْرَ التَّمَـامْ

ا َلْحُجْرَةُ ا لْغَــرَّ الَّتِيْ قَـدْ ظُلِّلَتْ بِالْقُـبَّـةِ
وَ فِيْ جِوَارِ الرَّوْضَــةِ مِـنْ جَـنَّـةٍ لِجَنَّـةِ

أَرْجُـو شَـفَاعَـةَ النَّبِيْ اَ لْــهَاشِمِيِّ الْعَـرَبِيّْ
لِدَفْعِ تِلْكَ الْـــكُرَبِ وَ لِبُلُــــوْغِ اْلأَرَبِ

صَلُّواعَلىَ مِسْكِ الْخِـتَامْ أَلْفَ صَـلاَةٍ وَّ سَـلاَمْ
وَاْلآلِ وَالصَّحْبِ الْـكِرَامْ وَ التَّـابِعِيْنَ بِاحْــتِراَمْ
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA HADIRUN SHOLLU ALAIH


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يَاحَـــاضِرُونْ صَلُّوا عَلَيهْ وَأجْمَعُوا الْقُلُوبْ كُلَّهَا لَدَيهْ
وَاسْمَعُوا اْلمَدِيحْ فِي النَّبِيِّ اْلحَبِيبْ إِنَّ قَلْبِيْ لَهُ مِنْ هَوَاهُ نَصِيبْ

اَلنَّبِيُّ الْعَظِيمْ صَاحِبُ الْمَـقَامْ اَلنَّبِيُّ الْكَرِيمْ عَنْبَرُ اْلخِتَــامْ
ذِكْرُهُ حَبِيبْ مَدْحُـهُ جَمِيلْ وَصْفُهُ عَجِيبْ حُبُّـهُ أَصِيلْ

إِنْ بَـدَتْ لَنَـا قُبَّةُ الْحَبِيبْ فَهُوَ الْهَنَـا لِفُؤَادِيْ يَطِيبْ
إِنْ بَدَتْ لَـنَا رَوْضَةُ الشَّفِيعْ فَهُوَ الْمُـنَى وَهُـوَ الرَّبِيعْ

أَيُّهَا النَّبِيْ أَيُّهَا الرَّسُـــولْ أَنَا فِيْ هَوَاكْ لاَ أُطِيْعُ الْعُدُولْ
لَيْتَ شِعْرِيْ مَتىَ أُبْصِرُ الْخِيَامْ لَيْتَ شِعْرِيْمَتىَ أَنْظُرُ الْمَقَامْ

يَا مَزَارَ الرَّسُولْ فِيْكَ قَلْبِيْ مُقِيمْ يَامَزَارَ الْحَبِيبْ فِيْكَ حُبِّيْ صَمِيمْ
يَا هَنَا الْحَاضِرِينْ فِي مَقَامِ الْحَبِيبْ يَا هَنَا الزَّائِرِينْ لِلْمَكَانِ الرَّحِيبْ

أَيُّهَا النَّبِيْ أَنْتَ رُوْحُ الْوُجُودْ أَيُّهَا الرَّسُولْ أَنْتَ رَمْزُ اْلخُلُودْ
يَا سَاكِنُوْنَ الْحُجْرَةَ الزَّهْـرَاءْ يَا سَاكِـنُوْنَ الْقُبَّةَ الْخَضْـرَاءْ

أُنْظُرُوْا عَبْدًا وَاقِـفًا بِالْـبَابْ أُنْظُرُوْا عَبْدًا مُلْقًى عَلىَ اْلأَعْتَابْ
بَدِّلُوا ضَعْفِيْ قُـوَّةً فِي الدِّينْ إِجْعَلُوا وَصْفِيْ مَادِحَ اْلأَمِينْ

ذَلَّلَتْنِي الْحِسَانْ أَنَا عَبْدٌ ذَلُـولْ أَطْلُبُ الْوِصَالْ أَرْتَجِي الْوُصُولْ
وَصَلاَةُ الْعَظِيمْ عَلَى مِسْكِ الْخِتَامْ وَاْلآلِ وَاْلأَصْحَابْ مَعَ أَزْكَى السَّلاَمْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه

Download Sholawat Al-Khoirot Lengkap di sini (pdf)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.