Sholawat Al-Khoirot

Sholawat Al-Khoirot
Sholawat Al-Khoirot adalah kumpulan syair dalam bahasa Arab yang ditulis oleh KH. Syuhud Zayadi dan dua guru besar beliau selama mengaji di Makkah yaitu Sayid Amin Al-Kutbi dan Sayid Alawi Al-Maliki.

Sholawat Al-Khoirot berisi doa kepada Allah, pujian pada Rasulullah dan Ahlul Bait. Sholawat Al-Khoirot dibaca secara reguler setiap sore menjelang Maghrib dan setelah shalat fardhu 5 waktu.

Daftar Isi

  1. Lailaha Illallah
  2. Ya Sadati Ahlal Kisa
  3. Ya Farhataz Zuwwari
  4. Sibtor Rosuli Min Adnan
  5. Sholatullahi Bil Fadhlil Azhimi
  6. Sholawat Al-Khoirot (2)
  7. Sholawat Al-Khoirot (3)
  8. Biografi Kyai Syuhud Zayadi


LAILAHA ILLALLAH


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

لاَ إِلَـــهَ إِلاَّ اللَّـهْ *** اَلْهَادِي الْمُغْنِي الْحَنَّـانْ
مُحَمَّدٌ رَسُــوْلُ اللَّـهْ *** مِفْتَاحُ دَارِ الْجِنـَــانْ

صَلَّى اللَّهُ عَلىَ الْمَدَنِـيْ *** مُحَمَّدْ رَفِيْعُ الشَّــانْ
مـَا غَرَّدْ عَلَى الْفَـنَنِ *** قُمْرِيٌّ مَدَى الأَزْمَــانْ

وَ اْلأَلِ وَالصَّـحْبِ وَالــــ *** ــتَّابِعِـيْنَ بِاْ لإِحْـسَانْ
وَ الْغَوْثِ وَ أَتْبـَــاعِ *** وَفَرْدٍ أَهْـلُ الْجَــبْرَانْ

أَهْلُ بَيْتِ رَسُـوْلِ اللَّهْ *** كَهْفُــنَا مَلْجَـأُنــَا
سَـيِّدِي يَارَسُـولَ *** اللَّهْ نَرْتَجِـيْ دَوْمَ اْلأَمــَانْ

نَسْـتَعْطِي تَـوْفِـيْقَ اللَّهْ *** وَهُـدَاهُ وَ الْحَـــنَانْ
سَيِّدِي يَا رَسُــولَ اللَّهْ *** يَا غِـيَاثًا لِللَّهْـفَــانْ

أَغِثْ أَغِثْنـَا وَاحْمِــيَنْ *** وَهَبْ لَنَا أَلْطَافَ الْمَـنَّانْ
أُنْـظُرَنْ يَارَسُــوْلَ اللَّهْ *** بِاخْتِـصَاصٍ وَّ امْتِــنَانْ

وَ امْـَلأَنْ مَعْهَـدَنـَـا *** بِاْلإِسْعــَادِ وَالْجَـبْرَانْ
وَ احْفُفَنْ مَنْــزِلَــنَا *** بِعَطِيَّــاتِ الرَّحْـمَانْ

جَرِّدَنْ يَارَسُـــولَ اللَّهْ *** لَـنَا سَيْفَ اْلإِنْتِــصَارْ
صَـلَـوَاتُ اللَّهْ عَـلَيكْ *** مَا دَامَ نُـوْرُ الْجِــنَانْ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA SADATI AHLAL KISA


بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

يا سَادَاتِيْ أَهْلَ الْكِسَاءْ *** كِسَاءِ النُّوْرِ وَالْعَطَـاءْ
نَظْرَةْ إِلَيْـنَا بِالْكِسَاءْ *** كِسَاءِ أَنْـوَارِ النَّبِـيْ

هُمُ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَـى *** وَ بِنْتُـهُ وَ الْمُرْ تَضَـى
وَ ابْنَاهُمَا أَهْلاَ الِرّضَـى سِبْطَا ا لنَّبِي الْمُطَّلِبِـيْ

يَا سَادَاتِيْ أَهْلَ الْكِسَاءْ أُهَيْلَ الْفَضْلِ وَ الْوَفَـاءْ
أَهْلَ الْهُدَى أَهْلَ الصَّفَاءْ أَهْلَ مُنَاجَاةِ الْـكَافِيْ

أَهْلَ الْخَيْرَاتِ وَاْلإِفْضَالْ أَهْلَ الْفُتُوْحِ وَ اْلإِقْبـَالْ
أَهْلَ الْعُلُوْمِ وَ اْلأَعْمَـالْ وَ عَفْوِ ذَ نْبِ مُـذْ نِبِ

أَهْلَ الرُّكُوْعِ وَ السُّجُودْ أَهْلَ مُوَاسَــاةِ مَطْرُودْ
أَهْلَ مُوَافَاةِ ا لْعُهُــودْ كَهْفَ اْلأَرَامِلِ وَالصَّبِيْ

كَنْزَ اْلإِيْصَالِ وَالْوِصَالْ مَنْبَعَ الْعِلْمِ وَ اْلإِكْـمَالْ
مَنَالَ الْخَيْرِ وَ اْلأَمـَالْ مِفْتَــاحَ الْفَتْحِ لِلْقَلْبِ

سَــلاَمُ اللَّهِ عَلَيْكُمُو وَ الرَّحْـمَاتُ زَادَتْكُمُو
وَقُطْبِ الْوَقْتِ مَعْكُمُـو بِدَوْمِ أَنْــوَارِ رَبِّـيْ

يَا سَادَاتِيْ عُبَيْدُكُــمْ وَاقِفْ أَمَـامَ بَابِكُـمْ
لِرَجْوَاكُمْ فَحَاشَا كُـمْ مَنْ طَرْدِ قَصْدِ الطَّالِبِ

بِحُبِّكُمْ يَرْضَى الرَّحْمَانْ بِقُرْبِكُمْ كَشْفُ الْجَنَانْ
بِنَظْرِكُمْ نِيْلَ اْلأَمـَانْ وَ نُـوْرُ كُلِّ غَيْـهَبِ

بِفَضْلِكُمْ سُرَّ اْلإِنْسَـانْ بِسِرِّكُمْ زَادَ اْلإِيْمـَـانْ
بِنُوْرِكُمْ جَـبْرُ الْكَسْرَانْ وَ نَيـْلُ كُلِّ مَطْلـَـبِ

فَاطِمَةُ هِيَ الْبَتُــولْ أَرْجُوْ بِهَا حُسْنَ الْوُصُولْ
أَرْجُوالتَّكَرُّمَ وَ الْقَبُـولْ لِرَاجِيْــهَا ا لْمُتَـطَلِّبِ

شَجَرُالطُّوْبَى هِيَ الزَّهْرَاءْ فَـاطِمَةُ بِنْتُ الْمُصْطَفَى
أَبُـوْ تُـرَابٍ بَعْلُــهَا بِسَيْـفِـهِ الْمُحْـتَسِبِ

سَيِّدَتِيْ بِنْتَ الرَّسُـولْ فَاطِمَةُ زَيْنَ ا لْفُحُـولْ
أَهْلَ التَّفَضُّلِ وَ الْقَبُـولْ وَ جَبْرِ ا لْخَاطِرِ الْغَبِـيْ

بِاللَّهِ جُوْدِيْ وَ انْظُـرِيْ لِـذَا الْعُبَيْدِ الْمُضْطَـرِّيْ
لِـكُلِّ عَيْـبِهِ اسْتُـرِيْ وَ ذَنْــبِهِ الْمُتَغَـلِّـبِ

وَ اسْتَشْفِعِي اللَّهَ ا لْحَلِيمْ ثُمَّ رَسُــوْلَهُ الرَّحِـيمْ
وَ أَهْلَ بَيْتِـهِ ا لْعَظِيـمْ بِكَشْفِ كُـلِّ حُجُـِبيْ

ثُمَّ ا سْتَزِيْـدِيْ نِعَـمَا وَاسْتَلْهِمِيْ شُكْرَ النَّعْـمَا
وَ اسْتَكْشِفِي لِيْ هُمُوْمـَا وَ اسْتَنْوِرِيْقَلْبِي الْغَبِـيْ

وَ اسْتَجْلِبِيْ لِيْ كُلَّ حَاجْ وَ اسْتَسْهِلِيْ بِلاَ اعْوِجَاجْ
وَ اسْتَكْفِيِنْ شَرَّ مِلْجَـاجْ وَ اسْتَتْمِمِنْ نَعْـمَا رَبِّيْ

وَ اسْتَحْيِيِنْ مَوْتَى الْقُلُوبْ وَاسْتَفْرِجِنْ كُلَّ الْكُرُوبْ
وَاسْتَسْهِلِيْ كُلَّ الصُّعُوبْ وَ اسْتَفْتِحِنْ خَيْرَ الْبَـابِ

وَ اسْتَمْطِرِيْ لَنَا الْخَيْرَاتْ وَاسْتَنْزِلِيْ لَـنَا الرَّحْمَاتْ
وَ ا سْتِجْلِبِيْ لَنَا الْبَرَكَاتْ وَ اسْتَصْرِفِيْ كُلَّ الْحُوْبِ

وَ اسْتَرْحِمِيْ رَبِّي الْكَرِيمْ يَغْفِرْ لَـنَا الذَّنْبَ الْعَظِيمْ
يُنِيْلُـنَا التَّوْبَ الْقَوِيـمْ بِجَــاهِ حِـبِّهِ النَّبِـيْ

وَاسْتَفْتِحِيْ بَابَ الْعُلُومْ وَاسْتَصْوِبِيْ لَـنَا الْفُهُومْ
وَجَنِّبِيْ كُلَّ الْوُهُــومْ لِنَـفْعِ كُـلِّ الـطَّالِبِ

سَيِّدَتِيْ بِنْتَ الرَّسُـولْ فَاطِمَـةُ زَيْنَ الْفُحُـولْ
أَهْلَ التَّعَطُّفِ وَالْقَبُـولْ وَجَبْرِ الْخـَاطِرِ الْغَبِـيْ

بِاللَّـهِ جُوْدِي وَارْحَمِيْ هَذَا الضَّعِيْفَ ا لْمُحْتَمِيْ
لِعَالِي الْـبَابِ الْمُرْتَمِيْ لِجَلْبِ كُـلِّ مَـأَرَبِ

بِاللَّـهِ جُوْدِيْ وَ ارْأَفِيْ بِـذَا الْغَرِيْبِ الْمُكْتَفِيْ
بِحُسْنِ الظَّنِّ ا لْمُسْتَوْفِيْ بِحُسْنِ كُـلِّ عَـوَاقِبِ

بِاللَّـهِ جُوْدِي وَ اسْعِفِيْ لِذِي اْلأَثـَامِ الْمُسْتَعْفِيْ
مِنْ كُلِّ السُّوْءِ الْمُسْتَكْفِيْ بِأَعْلَى أَنْبِــيَا رَبِّـيْ

رَبِّ هَبْــنَا لِهَـؤُلاَءْ نُكْفَى الْبَلاَءَ وَ الْفَحْشَاءْ
نُعْطَى الْمَسَرَّةَ وَ الْهَـنَاءْ مِنْ مَحْضِ الْجُوْدِ مِنْ رَّبِّيْ

صَلَوَاتُ اللَّـهِ تَغْشَاكُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ دُوْنَـكُمْ
مِنَ الرَّحْـمَانِ مُعْطِيْكُمْ عَـدَدَ مَا شَأْنِ رَ بِّـيْ

وَ إِيَّاكُمْ قُطْبَ الزَّمَـانْ أَمِـيْنَ الْعَصْرِ وَ اْلأَوَانْ
سَـيِّدُ نَا مُحَـمَّدْأَمِينْ بِبِـرْ بَلِيْلَةَ الْكُتْبِــيْ

وَ كُلَّ أَتْبـــَاعٍ لَّهُ وَ وَلِيَّ الْفَــرْدِ كُلَّـهُ
وَ كُلَّ وُ لْدِيْ مَعَــهُ وَ أَحْـفَادِيْ و الطَّالِبِ

وَ أَحْبـَابِيْ وَ غِلْمـَانِيْ وَ كُلَّ مَنْ يُّلاَ قِنِـيْ
بِخَــيْرَاتٍ يُّوَاسِـنِيْ حَـوَاضِرُهُمْ وَالْغَـائِبِ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


YA FARHATAZ ZUWWARI

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

ياَ فَرْحَــةَ الـزُّوَّارِ لِحَضْرَةِ الْمُخْتَــارِ
فَـازُوْا بِخَيْرِ الـدَّارِ وَ جَنَّةِ الرِّضْــوَانِ

يَا سَـيِّدَ اْلأَكْــوَانِ يَا صَفْـوَةَ الرَّحْـمَانِ
يَا نِعْـمَةَ اْلإِنْسَــانِ فِي السِّرِّ وَ اْلإِعْـلاَنِ

يَا كَامِلَ اْلأَوْصَـافِ يَاجَوْهَرَ اْلأَصْــدَافِ
يَا وَالِـدَ اْلأَ شْـرَافِ يَا رَحْمَةَ الدَّيَّــانِ

أَنْتَ النَّبِيُّ الْهَــادِيْ فِي ِمنْهَاجِ اْلإِرْشَـادِ
عَلَى مَدَى اْلأَبَـادِيْ فِي نُصْرَةِ ا لرَّحْـمَانِ

يَا سَـائِقَ اْلأَظْـعَانِ يَا قَائِـدَ اْلأَرْسَـانِ
عَرِّجْ عَلَى بُطْحَـانِ وَانْزِلْ عَلىَ مَرْبــَانِ

فَهُمْ بُــدُوْرُ اْلأُفْقِ وَهُمْ مُلُــوْكُ الْخَلْقِ
وَ هُمْ وُجُـوْهُ اْلأُفْقِ فيِ الْحُسْنِ وَ اْلإِحْسَانِ

ا َلْقَلْبُ فِي اشْتِغَـالِ بِـالْمُصْطَفـَى وَاْلأَلِ
وَ حُـبُّهُمْ حَــلاَلِ فِي الذَّوْقِ وَ الْوِجْدَانِ

لاَ أَبْتَـغِي بَدِيْــلاَ بِهِمْ وَلاَ تَحْوِيْــلاَ
عَنْـهُمْ وَلاَ قَبِيْــلاَ سِوَى بَنِيْ عَدْنــَانِ

مَتىَ أَرَى دِيــَارَهُمْ مَتىَ أَرَى مَــنَارَهُمْ
مَتىَ أَرَى أَنْوَارَهُــمْ تَلُــوْحُ لِلْعُيـُـوْنِ

اَلْقُبَّـةُ الْخَضْــرَاءُ وَالْحُجْرَةُ الزَّهْــرَاءُ
وَالرَّوْضَـةُ الغَــنَّاءُ مَنَـازِلُ الْقُـــرْأَنِ

وَ طَيْبَـةُ الْفَيْحَــاءُ وَ عَيْنُـهَا الزَّرْقـَـاءُ
شَرَابُهـَا شِفــَـاءُ لِلْعـَاشِقِ الظَّمْــأَنِ

بِاللَّـهِ قِفْ يَاحَـادِيْ اُنْشُدْ مَدِيْحَ الْـهَادِيْ
فِيْ أَخْلـَصِ الْـوِدَادِ وَ أَبْـرَكِ التَّــهَانِيْ

صَلَّى عَلَيْــهِ اللَّـهُ بِكُلِّ مـَا يَرْضــَاهُ
مَا انْضَمَّتِ اْلأَشْـبَاهُ مِنْ هَـذِهِ اْلمـَـعَانِيْ

وَ اْلأَلِ وَ اْلأَصْحَابِ وَ اْلغَـوْثِ وَ اْلأَقْطَابِ
وَ سَائِرِ اْلأَحْبـَـابِ مِنْ سَائِرِ اْلأَكْــوَانِ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


SIBTOR ROSULI MIN ADNAN

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

سِبْطَا الرَّسُوْلِ مِنْ عَدْناَنْ سَيِّدَا شُـبَّانِ الْجِنَـانْ
هُـمَا الْحُسَيْنُ وَالْحَسَنْ رِيْحَانَتَا الْهَـادِي النَّبِيْ

اَلسَّــيِّدَانِ النَّـيِّـرَانْ حَمَالاَ الدِّيْنِ وَاْلإِيْـمَانْ
جَمَالاَ الْحُسْنِ وَاْلإِحْسَانْ ثَلْجَا الصُّدُوْرِ وَ اْلقَـلْبِ

كَنْزَ اْلعُلُوْمِ وَاْلـهُـدَى كَهْفَ اْلفَلاَحِ وَ النَّدَى
أَسْـبَابَا اْلفَتْحِ وَالتُّـقَى مِـثَالاَ اْلجُـوْدِ لِلْمُحْبِيْ

فِي الذُّرِّيَّـاتِ الْمَدْعُوَانْ بِكُلِّالْخَيْرِ الْمُكْرَمَـانْ
بِاْلإِكْرَامَـاتِ الْحَـائِزَانْ بِـدَعْـوَةٍ مِّنَ النَّـبِيْ

هُمَا اْلبَحْرَانِ اْلفَيَّاضَـانْ يَخْرُجُ مِنْهُمَا الْمَرْجـَانْ
شَمْسَا اْلأَفَاقِ وَ الزَّمـَانْ مِنْ بِضْـعَةِ طَـهَ النَّبِيّْ

اَلرَّاكِـبَانِ الْمُصْطَفَـى إِذْ قَالَ حِئْ حِئْ هَهُـنَا
فَقِيْلَ نِعْمَ الْمَـرْكَــبَا رَكِبْتُمَا الْمـَاحِي النَّبِيْ

أَجَـابَ بَلْ نِعْمَا نِعْمَا أَلرَّاكِـبَانِ إِذْ هُــمَا
أُصُـوْلاَ الْخَـيْرِ وَ النَّعْمَا مِنْ فَيْضِ اْلجُـوْدِ مِنْ رَّبِّيْ

هُمَا الْحِصْنَانِ لِلإِنْسَـانْ لِكُلِّ الْخَيْرِ جَلاَّبــَانْ
لِكُلِّ الْعِلْمِ بَوَّابــَـانْ بـَابـَا جَـنَابِ مَنْ نُبِّيْ

وَ قَلْعَتَـانِ لِلإِنْسَــانْ مِنْ كُلِّ السُّوْءِ وَ الشَّيْطَانْ
وَ كُلِّ الشَّرِّ وَ الْعُـدْوَانْ ذِمَّـةُ حَضْـرَةِ النَّبِـيّْ

حَبِيْبُ اللَّـهِ الْمُصْطَفـَى خَلِـيْلُ اللَّـهِ الْمُجْتَبـَى
كَلِيْمُ اللَّـهِ الْمُرْتَضـَى مَخْصُـوْصُ رُؤْيَةِ رَبِّيْ

أُمُّهُمَا الزَّهْـرَا الْبَـتُولْ وَ أُمُّهَا زَوْجُ الرَّسُـولْ
خَدِيْجَةُ الْكُبْرَى الْوَصُولْ يُمْنىَ الْجِــهَادِ وَ النَّبِيّْ

عَلَــيْهِمُوْ صَلاَةُ اللَّـهْ وَ تَسْلِيْمَـاتٌ مِّنَ اللَّـهْ
أَبْلِغْ عَلَــيْهِمْ يَا اَللَّـهْ مِنَّا السَّــلاَمَ لِلْقُـرْبِ

يَا سَـيِّدَ يَّ غِـثَانـَا مِنْ كُلِّ السُّوْءِ وَالْعَـنَا
وَشَرِّ النَّفْسِ اكْفِيـَانَـا وَ جَنِّـبَا كُـلَّ الْعَطْبِ

وَ اكْفِـيَا شَرَّ مُؤْذِيْـنَا وَبَلِّـغَانَـا مُــنَانـَا
وَ نَفِّـسَا كُرُوْبَـــنَا وَ أَسْرِعــَا بِالْمَطْلَبِ

قُلُـــوْبَـنَا فَطَهِّـرَا صُدُوْرَ الْكُلِّ فَاشْرَحَـا
عُيُــوْبَ الْكُلِّ فَاسْتُرَا وَاسْتَغْـفِرَا لَــنَا رَبِّيْ

وَ أَدْرِكـَانَا أَدْرِكــَا وَ عَجِّـلاَ لَـنَا دَرْكـَا
وَ جَنِّـبَانَا الْمُهْلِكــَا وَ بَلِّـغَا خَيْـرَ النَّـبِيّْ

سَلاَمُ ا للَّـهِ عَلَيْكُمـَا وَ الرَّحْمَاتُ مَعَ النَّعْمـَا
وَ قُطْبِ الْوَقْتِ مَعْكُمَا ذَرَارِيْـنَا وَ الْمُحِـبِّ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه


SHOLATULLAHI BIL FADHLIL AZHIMI

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

صَلاَةُ اللهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ عَلىَ طَـهَ بِـأُمَّتِهِ الرَّحِـيْمِ
وَآلٍ ثُمَّ أَصْحَــابٍ كِرَامِ مَدَى الْجَنَّاتُ مَـْلأَ بِاْلأَنْوَارِ

أَباَ الزَّهْرَاءِ أُهْدِيْكَ السَّـلاَماَ وَأَنْظِمُ فِيْكَ عِقْـدًا لاَّ يُسَامَى
بِنُـوْرِكَ بَدَّدَ اللَّـهُ الظَّلاَمَا فَتَمَّ الدِّيْنُ فِي عِشْرِيْنَ عَامـًا

إِذاَ ذُكِرَ الْجَمَالُ طَلَعْتَ بَدْرَا وَإِنْ ذُكِرَ الْكَمَالُ أَضَأْتَ فَجْرَا
فَأَنْتَ أَجَلُّ خَلْقِ اللَّـهِ قَدْرَا وَ أَعْظَمُهُمْ وَ أَرْفَعُهُمْ مَـقَامَا

بِمَوْلِدِكَ ازْدَهَى الْبَلَدُ الْحَـرَامُ وضَاءَتْ مِنْهُ بُصْرَى وَالشَّـأَمُ
وَسَادَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا الْوِئـَامُ فَصَارُوْا إِخْوَةً صُدُقًا كِرَامـَا

وَ خَارَ اللَّـهُ مِنْ أَبَوَيْكَ بَدْرَا وَ شَمْسًا أَطْلَعَا لِلـنَّاسِ فَجْرَا
كَسَا الدُّنْيـَا ضِـيَاءً مُّسْتَمِرَّا وَ لَوْلاَ نُوْرُهُ كَانَتْ ظَـلاَمَا

بِبِعْثَتِكَ انْجَلَتْ عَنَّا الرَّزَايـَا وَعَمَّ الْعِلْمُ أَفَـاقَ الْبَرَايــَا
مَحَا اللَّهُ الْكَرِيْمُ بِكَ الْخَطَايَا وَجَنَّبَنَا الرَّدَى وَ اْلإِ نْقِسَامـَا

أَياَ رُوْحَ الْوُجُوْدِ إِلَيْكَ شَوْقَا يُرَدِّدُهُ الْوَرَى غَرْبـًاوَّشَرْقـَا
وَ تُنْشِدُهُ قُلُوْبُ الْخَلْقِ ذَوْقـَا وَ تَنْظِمُهُ النُّهَى ذُرًّا وَّ تُؤَامـَا

سَلِ الْفَارُوْقَ وَ ابْنَ أَبِيْ عَتِيْقِ رَفِيْقَا الْغَارِ حَسْبُكَ مِنْ رَفِيْقِ
عَنِ اْلإِخْلاَصِ وَالْحُبِّ الْعَمِيْقِ فَقَـدْ قَـامَ بِحُجَّتِهِ قِيَامـَا

وَسَلْ عُثْمَانَ ثُمَّ اْسأَلْ عَلـِيَّا وَطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَسَلْ أُبَـيَّا
مَـلَأْتَ قُلُوْبَهُمْ حُبًّا نَقِـيَّا فَصَارُوْا فِيْكَ يَرْعَوْنَ الذِّمَامَا

وَكُلُّ اْلآلِ وَالصَّحْبِ اْلِكَرامِ عَلىَ هَذِي الطَّرِيْقَةِ وَالنِّظَامِ
بِإِخْلاَصٍ وَّصِدْقٍ وَّاهْتِـمَامِ فَكَمْ قَلَّدْتَهُمْ مِنَنًا جِسـَامَا

أَبَا الزَّهْرَاءِ جَاوَزْتَ السَّمَاءَ فَحَيَّتْكَ الْمَلاَئِكَةُ احْتِفـَاءَ
وَحَسْبُكَ قَابَ قَوْسَيْنِ انْتِهَاءَ وَ تَشْرِيْفًا وَّ قُرْبًا وَّاحْتِرَامـَا

رَأَيْتَ اللَّهَ تَخْصِيْصًا وَّ فَضْلاَ وَ كَلَّمَكَ اْلإِلَـهُ وَقَدْ تَجَلَّى
فَجَنِّبْنِي الرَّدَى وَ أَقِلْ عَثَارِيْ وَخُذْ بِيَدِيْ إِلىَ اللَّهِ اعْتِصَامًا

رَسُوْلَ اللهِ حَسْبِيَ أَنْ أُناَدِيْ عَلىَ اْلأَحْدَاثِ بِاسْمِكَ يَاعَتَادِيْ
وَقَدْ جَرَّدْتُ مِنْكَ عَلىَ اْلأَعَادِيْ إِذَا رَامُوا اْلاَذَى سَيْفًاحُسَامًا

حَبَاكَ اللهُ مِنْ شَرَفِ الصَّلاَةِ جَوَامِعَ بِا لْعَشِيِّ وَ بِالْغَدَاةِ
وَآلَ الْبَيْتِ وَالصَّحْبَ الثِّقَاتِ وَقُطْبَ الْوَقْتِ بَدْأً وَ اخْتِتَامًا

صَلاَةُ اللهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ عَلىَ طَـهَ بِـأُمَّتِهِ الرَّحِـيْمِ
وَآلٍ ثُمَّ أَصْحَــابٍ كِرَامِ مَدَى الْجَنَّاتُ مَـْلأَ بِاْلأَنْوَارِ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه

Download Sholawat Al-Khoirot selengkapnya (format PDF) di sini.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.