Sholatullahi Bil Fadhlil Azhimi

Sholatullahi Bil Fadhlil Azhimi adalah salah satu syair pujian pada Rasulullah karya KH M. Syuhud Zayyadi, pendiri dan pengasuh pertama Ponpes Al-Khoirot Malang.

بِــسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْــمِ

صَلاَةُ اللهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ عَلىَ طَـهَ بِـأُمَّتِهِ الرَّحِـيْمِ
وَآلٍ ثُمَّ أَصْحَــابٍ كِرَامِ مَدَى الْجَنَّاتُ مَـْلأَ بِاْلأَنْوَارِ

أَباَ الزَّهْرَاءِ أُهْدِيْكَ السَّـلاَماَ وَأَنْظِمُ فِيْكَ عِقْـدًا لاَّ يُسَامَى
بِنُـوْرِكَ بَدَّدَ اللَّـهُ الظَّلاَمَا فَتَمَّ الدِّيْنُ فِي عِشْرِيْنَ عَامـًا

إِذاَ ذُكِرَ الْجَمَالُ طَلَعْتَ بَدْرَا وَإِنْ ذُكِرَ الْكَمَالُ أَضَأْتَ فَجْرَا
فَأَنْتَ أَجَلُّ خَلْقِ اللَّـهِ قَدْرَا وَ أَعْظَمُهُمْ وَ أَرْفَعُهُمْ مَـقَامَا

بِمَوْلِدِكَ ازْدَهَى الْبَلَدُ الْحَـرَامُ وضَاءَتْ مِنْهُ بُصْرَى وَالشَّـأَمُ
وَسَادَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا الْوِئـَامُ فَصَارُوْا إِخْوَةً صُدُقًا كِرَامـَا

وَ خَارَ اللَّـهُ مِنْ أَبَوَيْكَ بَدْرَا وَ شَمْسًا أَطْلَعَا لِلـنَّاسِ فَجْرَا
كَسَا الدُّنْيـَا ضِـيَاءً مُّسْتَمِرَّا وَ لَوْلاَ نُوْرُهُ كَانَتْ ظَـلاَمَا

بِبِعْثَتِكَ انْجَلَتْ عَنَّا الرَّزَايـَا وَعَمَّ الْعِلْمُ أَفَـاقَ الْبَرَايــَا
مَحَا اللَّهُ الْكَرِيْمُ بِكَ الْخَطَايَا وَجَنَّبَنَا الرَّدَى وَ اْلإِ نْقِسَامـَا

أَياَ رُوْحَ الْوُجُوْدِ إِلَيْكَ شَوْقَا يُرَدِّدُهُ الْوَرَى غَرْبـًاوَّشَرْقـَا
وَ تُنْشِدُهُ قُلُوْبُ الْخَلْقِ ذَوْقـَا وَ تَنْظِمُهُ النُّهَى ذُرًّا وَّ تُؤَامـَا

سَلِ الْفَارُوْقَ وَ ابْنَ أَبِيْ عَتِيْقِ رَفِيْقَا الْغَارِ حَسْبُكَ مِنْ رَفِيْقِ
عَنِ اْلإِخْلاَصِ وَالْحُبِّ الْعَمِيْقِ فَقَـدْ قَـامَ بِحُجَّتِهِ قِيَامـَا

وَسَلْ عُثْمَانَ ثُمَّ اْسأَلْ عَلـِيَّا وَطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَسَلْ أُبَـيَّا
مَـلَأْتَ قُلُوْبَهُمْ حُبًّا نَقِـيَّا فَصَارُوْا فِيْكَ يَرْعَوْنَ الذِّمَامَا

وَكُلُّ اْلآلِ وَالصَّحْبِ اْلِكَرامِ عَلىَ هَذِي الطَّرِيْقَةِ وَالنِّظَامِ
بِإِخْلاَصٍ وَّصِدْقٍ وَّاهْتِـمَامِ فَكَمْ قَلَّدْتَهُمْ مِنَنًا جِسـَامَا

أَبَا الزَّهْرَاءِ جَاوَزْتَ السَّمَاءَ فَحَيَّتْكَ الْمَلاَئِكَةُ احْتِفـَاءَ
وَحَسْبُكَ قَابَ قَوْسَيْنِ انْتِهَاءَ وَ تَشْرِيْفًا وَّ قُرْبًا وَّاحْتِرَامـَا

رَأَيْتَ اللَّهَ تَخْصِيْصًا وَّ فَضْلاَ وَ كَلَّمَكَ اْلإِلَـهُ وَقَدْ تَجَلَّى
فَجَنِّبْنِي الرَّدَى وَ أَقِلْ عَثَارِيْ وَخُذْ بِيَدِيْ إِلىَ اللَّهِ اعْتِصَامًا

رَسُوْلَ اللهِ حَسْبِيَ أَنْ أُناَدِيْ عَلىَ اْلأَحْدَاثِ بِاسْمِكَ يَاعَتَادِيْ
وَقَدْ جَرَّدْتُ مِنْكَ عَلىَ اْلأَعَادِيْ إِذَا رَامُوا اْلاَذَى سَيْفًاحُسَامًا

حَبَاكَ اللهُ مِنْ شَرَفِ الصَّلاَةِ جَوَامِعَ بِا لْعَشِيِّ وَ بِالْغَدَاةِ
وَآلَ الْبَيْتِ وَالصَّحْبَ الثِّقَاتِ وَقُطْبَ الْوَقْتِ بَدْأً وَ اخْتِتَامًا

صَلاَةُ اللهِ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ عَلىَ طَـهَ بِـأُمَّتِهِ الرَّحِـيْمِ
وَآلٍ ثُمَّ أَصْحَــابٍ كِرَامِ مَدَى الْجَنَّاتُ مَـْلأَ بِاْلأَنْوَارِ

اللهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه

 

Tinggalkan komentar